شيخ حسين انصاريان

71

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ وَاجْعَلَ وَجْهَ مَدْحِكَ وَذَمِّكَ واحِدًا وَقِفْ فى مَقامٍ تَغْتَنِمُ فيهِ مَدْحَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ لَكَ وَرَضاهُ ، فَانَّ الْخَلْقَ خُلِقوا مِنَ الْعَجْزِ مِنْ ماءٍ مَهينٍ فَلَيْسَ لَهُمْ الّا ما سَعَوْا ، قالَ اللّهُ عَزَّمِنْ قائِلٍ : [ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ] « 1 » . [ وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً ] « 2 » ] مدح و ذمّ بى جا مدح و ذم مردم برايت يكسان باشد و در مقامى قرار بگير كه مدح حضرت حق را مغتنم بشمارى و متوجه رضا و خشنودى او باشى كه خلق عالم ضعيف آفريده شده‌اند و بنيان ساختمانى آن‌ها از آبى سست است و براى كسى چيزى نيست ، مگر محصول كوشش كه خداوند فرموده : و اين كه براى انسان جز آنچه تلاش كرده [ هيچ نصيب و بهره‌اى ] نيست و نيز فرموده : و [ مشركان ] به جاى او معبودانى اختيار كرده‌اند كه چيزى را نمىآفرينند و خود آفريده مىشوند و براى خودشان مالك زيان و سودى نيستند و قدرت و تسلطى بر مرگ و حيات و برانگيختن پس از مرگ ندارند .

--> ( 1 ) - نجم ( 53 ) : 39 . ( 2 ) - فرقان ( 25 ) : 3 .